ابن ظهيرة

6

الجامع اللطيف

وقد أشرت إليهما معا في تعليقاتى ( بالأصلين ) . وكان حرصي على سلامة النص أكثر من حرصي على التعريف بالأعلام والبلاد والإسراف في الشرح والتعليق ، إذ كان ذلك أهم ما يحتاج إليه العلماء والباحثون عند الرجوع إلى الكتب المحققة . كما قمت في آخر الكتاب بعمل الفهارس المتنوعة التي تقرب نفعة ، وتدنى جناه . القاهرة في ذي الحجة سنة 1422 ه مارس سنة 2002 م د / على عمر